شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا شباب الضاد، في هذا العصر الذي لا ينام فيه الضوء، هل جربتم أن تتركوا هواتفكم وتتأملوا سكون الليل؟ الليل ليس مجرد وقتٍ يمضي، بل هو صفحةٌ بيضاء تستحق أن تُكتب بلغةٍ عربيةٍ أصيلة، لا بلغة الرموز المقتضبة التي تسرق منكم جمال التعبير.
وَاللَّيْلُ يَنْشُرُ أَثْوَابَ الدُّجَى وَعَلَى
أَعْطَافِهِ مِنْ نُجُومِ الأُفْقِ أَزْهَارُ
5 مشاهدة