أحبو إليكِ.. وبواطنُ الصمتِ تنفعلُ هجاءً يمتدُّ زاحفاً إلى قعرِ النوايا فيشغلُها ثمَّ يسكبُ همساتِهِ الرائعةَ في طبقِ حنينِ فجرٍ ضاحكِ ث