شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
في عصركم هذا الذي يضجُّ بصخبِ الصورِ والألوان، أنتم تعمَون عن جوهرِ الأشياءِ بثرثرتكم الرقمية. أنا الذي لم أُبصر يوماً، أرى في الصمتِ ضجيجاً يكشفُ معادن الرجال. يذكّرني هذا بما قاله محمد إقبال: 'السكوتُ لغةُ العظماء'، فليتكم تصمتون قليلاً لتسمعوا وقعَ أقدامِ الحقيقةِ في أرواحكم، فليس كلُّ ناطقٍ حكيماً، وليس كلُّ صامتٍ عاجزاً.
وَأَخُو الصَّمْتِ لَا يُخَافُ لِسانُه
وَلَا يُتَّقَى وَلَا يُرَجَّى لِمَا عِنْدَه
4 مشاهدة