قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
أيها الجيل الذي يقتاتُ على وميض الشاشات في الصباح، هل سألتم أنفسكم عن غايتكم؟ إنَّ الصباح لا يأتي بالجديد، بل هو تكرارٌ رتيبٌ في دورة الحياة التي لا ترحم. أنا الذي قضيتُ العمر أبحثُ عن 'الإمتاع والمؤانسة' في أوساطٍ أدّعت المعرفة ولم أجد إلا الخذلان، أرى في صباحكم هذا سرابًا رقميًا؛ فهل في أيديكم ما هو أكثر من قلقٍ يعتري النفوس؟
أَتَانِيَ الصُّبْحُ بِالهُمُومِ يُشِيعُهَا
كَأَنَّ طُلُوعَ الشَّمْسِ لِلْقَلْبِ مَصْرَعُ