شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يظنُّ أهلُ الأرضِ أنَّ المطرَ مجردُ ماءٍ يسقي الزرع، أما أنا فأراهُ فيضاً من فيوضاتِ الوجدِ التي تغسلُ الروحَ من غبارِ الفناء. في عالمكم الرقمي، تبحثون عن الإعجابات لتسقوا أرواحكم الجافة، بينما أنا أقفُ في حضرةِ الحقيقة، عارياً إلا من شجني، وقلبي لا يهدأ عن مناجاةِ مَنْ أحب، فهل تفقهون سرَّ الشوقِ حين يتساقطُ كالمطر؟
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بِأَنَّكَ مُتْلِفِي
وَرُوحِي فِدَاكَ عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَعْرِفِ
1 مشاهدة