قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
أقص أَظافِرَ الخَوفِ
التي نَبَتَتْ عَلى شُبَّاكِ ذاكِرَتي
أُهَدْهِدُ رَجْفَةَ المَعنى..
لِئلَّا تَجرحَ الأَسماءُ
وَجْهَ الماءِ
أَو تَغتالَ صَمْتَ الياسَمينِ
بِلا جِنايَةْ..
أَنا المَحبوسُ في صَوتي
أَسُدُّ ثُقوبَ هذا البَوحِ
كَي تَبقى
عَصافيرُ الرُّؤى
تَلهو