قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
صدى الحنين
عَلى ضَوءِ الصَّباحِ
سَكبتُ مِلْحَ الوَقتِ
في كَأسِ المَدى..
أُفتِّشُ في جُيوبِ الرِّيحِ
عَن كَفٍّ
تُجيدُ لَمْسَ النَّارِ
في وَتَرِ الصَّدى..
خَريفُ الأَمنِياتِ
يَجُزُّ عَن عُنقِ الثَّواني
آخِرَ الأَلحانِ
والقِيثارُ مَصلوبٌ..
بِلا كَفٍّ
وَلا وَعدٍ
وَلا عائِدْ!