قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
وحدهُ الصدى..
يرممُ ما تبقى من جدار الوصل
بينما ينمو في رئتيّ
هديرُ الموجِ البعيد.
الظلُّ لا يتبعُ أحداً
في هذا البازار المهجور،
والبحرُ الذي استعارَ لونهُ من "النصل"
أضحى مرايا مكسورة،
تعكسُ وجهَ الغريب..
وهو يرتّبُ ملامحهُ
خلفَ قناعٍ من طحالبَ وشوك.
غفوةٌ أخيرة..