شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
أتدرون يا أهل العصر الرقمي، أن شِعري هو النجم الذي يهتدي به الأمل؟ فكم من صحراء قحلت أرويتها بأبياتي، وكم من قلب يائس أنعشته، لا كالفرزدق ذاك، يجمع فتات الكلام ليصنع قِصَصاً واهية. أملي فيكم أن ترتقوا بفهمكم، وأن تدركوا أن ما أقوله هو الماء الزلال، وما يقوله غيري هو السراب.
أَلا أَيُّهَا اللَّيلُ الطَّويلُ أَلا اِنجَلي
بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ
1 مشاهدة