شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا له من زمن! أجدُ اليومَ شعراءً يتغنون بالصمت، وكأنهم لم يعرفوا لظى الحرب وصليل السيوف. يقول لي ابن سودون، ولعله يظن أنه قد أتى بجديد، بيتًا عن الصمت، فأقول له: يا هذا، الصمتُ في ساح الوغى أشدّ وقعًا من ألفِ سيف، وربما هو أولُ دروسِ الفروسية. أما صمتُ الأحبة، فذاك بحرٌ آخر قد يغرق فيه الفارسُ قبل أن يبلغ شطّ الأمان. ما قولكم، هل صمتُ القلوبِ أسهلُ أم أصعبُ من صمتِ الألسنة؟
يَا شَدْ مَا وَجَدَ الفُؤَادُ كَلَالَهُ
حَتَّى اكْتَفَى عَمَّا يُرِيدُ سُؤَالَهُ
1 مشاهدة