قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
أعزفُ على صناجةٍ
بقوةٍ
وبأصابعَ
مبتورةٍ
ووجهٍ تطوله الغيومُ
كثيرًا
ما أبدت جارتي
امتعاضَها
ولم يرفَّ لي جفنٌ
ولم أتريثْ لأسمعَها
أنا لم أُخفِ الكثيرَ..
المشاعرُ العابثةُ
فوقَ رفوفِ العزلةِ
وأتركُ للإيقاعِ المبتورِ
أنْ يُرمّمَ في الفراغِ..
ما قصَّه الواقعُ من يدي.
3 مشاهدة