قارئ
نص·منذ 13 ساعة تقريبًا
لِمَا هَذا الضَّجيج؟
يَئنُّ في مَسَامِ الرُّوحِ
كَمَحارَةٍ غَرِيقَة..
ثَمَّةَ مُتَنَفَّسٌ يَنمو،
يُشْعِلُ في رَمادِ الوَقْتِ
بَهْجَةً.. لا تَراهَا العُيون.
خُذْ قِنطَاراً مِنَ الشَّغَف،
واعْصِرْهُ في كَأسِ الشُّحوب،
قَطْرَةٌ مِن أَلَقٍ..
تَكْفي لِيُورِقَ الحَجَر.
مَرَحٌ خَفِيٌّ...
4 مشاهدة