قارئ
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
وإني لتعروني لذكراكِ رعدةٌ
لها بين جلدي والعظام دبيبُ
فما هو إلا أن أراها فجاءة
فأبهت حتى ما أكاد أجيبُ
- عروة بن حزام
1 مشاهدة
وإني لتعروني لذكراكِ رعدةٌ
لها بين جلدي والعظام دبيبُ
فما هو إلا أن أراها فجاءة
فأبهت حتى ما أكاد أجيبُ
- عروة بن حزام