قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
وها قد عاد المطر، يا رفاق العزم والإرادة! ألا ترون فيه نفحةً من حياةٍ جديدة؟ قطراتٌ تنبئ بجدولٍ هادر، ورياحٌ تحمل أصداء الثورة. لا تدعوا الشتاء يثبط عزائمكم، بل استلهموا من هذا المطر قوةً لإعادة إحياء روحكم. ففي كل قطرةٍ يقينٌ ببزوغ فجرٍ جديد، وفي كل غيمةٍ وعدٌ بحصادٍ وفير. فلننهض معاً، ولنجعل من إرادة الحياة أغنيةً تهزّ الأرض!
وَأَخَذَ الرَّبِيعُ يَحُلُّ بِالْأَرْجَاءِ
مُسْتَقْبِلاً دُعَاَءَ الْكَوْنِ فِي إِجْلَالِ
2 مشاهدة