يفتضُّ صمتَ الرصيفِ بخطوٍ يُعثرهُ الظلُّ يرسمُ فوقَ الجدارِ بلاداً من السكرِ المرِّ ويغفو.. كأنَّ المدى محضُ ثقبٍ تسرَّب منهُ.. الأمسُ