أدخنُ الوقتَ.. سحابةً من قلق، وأنثرُ بهجةً منسيةً في ردهاتِ الحدس.. ألمُّ خيوطَ الظهيرةِ اللاهثة لأغزلها فستاناً من العتب، لغائبةٍ.. لم تأتِ، ولم تترك خلفها غيرَ سحابٍ من المطرِ المنفعل.