قارئ
نص·منذ 4 ساعات تقريبًا
أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها
أيها الحزنُ المقيمُ في غمازتيها
أعطني ساعةً واحدةً من النسيان
لأستريحَ قليلاً فوقَ عشبِ الرصيف
أنا غريبٌ كفكرةٍ تائهةٍ في زحامِ المدينة
وحزينٌ كطائرٍ يبحثُ عن عشهِ في غابةٍ من الأسمنت
لا أريدُ تيجاناً من الذهب
ولا قصوراً مشيدةً على أجسادِ الفقراء
...
3 مشاهدة