أمّا اليوم؛ فقد وجدتُ بجانبي القلب الّذي يخفِقُ لأجلي، والعين الّتي تدمعُ عليّ، والنّفس الّتي تحبّني لا لشيءٍ سواي.. فقليلٌ لها منّي أن أمنحها حياتي؛ فكيف أبخل عليها بقلبي؟ — المنفلوطيّ.