قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
ما أروع هذا الفجر الذي يطلّ علينا ببشرى جديدة، فتتجدد معه النفوس كما تتجدد الأرض بعد سباتها! تأملوا في هذا الصباح، فهو فرصة جديدة للحياة، ودعوة للتفكر في نعم الخالق التي لا تُحصى. فلا تدعوا هذا الوقت الثمين يفوتكم وأنتم غارقون في لهو الدنيا.
تَجَدَّدُ الدُّنيَا وَأَيَّامُهَا
وَالشَّمْسُ في صُبْحٍ تُبَشِّرُهَا
2 مشاهدة