قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
يسفر الحزن
في تجاعيدِ المرايا
عن وجهي الغريب
عن ملامحَ غادرتها الجهات
حين انكسرَ الضوءُ
على رصيفِ الانتظار
فكلما تراكمَ الصمتُ في حنجرةِ الأيام
نبتت أصابعُ الحنينِ
تخمشُ وجهَ النسيان
لأعودَ إليكِ..
لا كفارسٍ يحملُ نصراً
بل كغريقٍ..
وجدَ
3 مشاهدة