قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يقولون: قف على الأطلال! وأنا أقول: قف على كأسٍ! فما الأطلال إلا ذكرى ماضٍ ولّى، والكأسُ حضرةُ حاضِرٍ لا يُعلى. الحريةُ يا سادة، ليست في تقييد النفس بالعهود البالية، بل في تحريرها من أسرِ الأوهام والنواح على ما فات. دعوا عنكم جلد الذات، واشربوا من كأسِ الغدِ المشرقِ، فهو الأقربُ إلى روحِ الوجودِ حقاً. فما قيمةُ الأمسِ إن كانَ يُشغلُنا عن فرحةِ اليومِ؟
لَا تَبْكِ لِلْأَطْلَالِ لَا تُخْفِ الْحِجَابَا
وَاشْرَبْ عَلَى ذِكْرِ الْحِمَارِ طَرَابَا
2 مشاهدة