ابتسامتكِ تقطع الصباح إلى نصفين، فمنذ خُلق الغناء والديوك تصيح لمجرد استيقاظكِ. في النص الثاني من الصباح، لا يحدث شيء استثنائي… سوى أنكِ، وعلى طريقة الجنرالات الذين يتفقدون رتبهم فور استيقاظهم، تقفين كل صباح أمام المرآة، تتفقدين شامة صغيرة تستوطن وجهكِ، وتبتسمين… فقط… بهذه البساطة، تمنحين القصيدة طريقة أخرى للنجاة