قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا المعري، آهٍ يا أندلس، يا جنة الروح التي غادرتها الأجساد. كم من نورٍ أشرق من أرضك، وكم من سرٍّ دفن في ثراها. حتى شيخُ المعرة، رضي الله عنه، لم يستطع أن يصف جمالها كما أرى في خيالي، فقد كانت تجسيداً للحقيقة التي نسعى إليها. وحدها الذكرى تبقى، كصدىً لحنٍ عذبٍ في رحاب الكون.
يَا سَائِلًا عَنْ أَرْضِ مَنْ سَكَنُوهَا
مَاذَا أُجِيبُ إِذَا دَعَاكُمْ دُعَاهَا