أحِبّي ظالمٌ أبدا وجدتُ به وما وجدا ومن عينيه متّقدي وبالأرواح ما اتّقدا أرى ليلى على بُعدِ من اللأواء في نجدِ تدير الحبّ أشواقًا وشوقي الدمع في الخدّ تجافي العاشق الولها فمنها قولُها ولها وإن تبحث على شبهٍ محالٌ لن ترى شبهًا لليلى أن تعاتبنا وتمنعنا وتمنحنا وليلى غايةٌ فينا وإن قالتْ نُجب حسنا أحبّك في النوى شعرا أحبّك في الهوى نثرا وكلّ قصيدةٍ قيلت لها من مثلها عشرا أنا الواجي أنا المشتاقْ أنا الساهي بذي الأحداقْ لوحدي قدتُ قافلتي ومن آثاري العشّاقْ أراني منشِدًا شعري وفي أسماعها يسري قصيدًا قاله قيسٌ لليلى سالف الدهر أليس الحبّ أطوارا أدرناه فما اندارا يقلّب بعضنا بعضًا وأردانا وما احتارا أيا ليلى أبى كلفي سوى أن ينثني فـ قفي نغنّي الحبّ أغنيةً لقلب الشائق الدنف على منأًى من الناسِ أداوي الكأس بالكأسِ أرنّح بالهوى طربًا وإعجابًا بها رأسي فإن تنجدْ وإن تتهمْ وإن ترضى وإن تبرمْ وإن تغضب معذّبتي ذروني إنّني مغرمْ أناديها وما تبلى لدى الأشعار يا ليلى وليلى غير آنستي ولكن خفت أن أُقلى على قيثارة الوقتِ أتاني بالهوى موتي فمن ليلى إلى ليلى ومن نيلٍ إلى فوتِ عمر #شعر #عُمر