أنتَ في القلبِ ماثلٌ
تطبعُ السعادةَ
على ورقِ الأقحوان..
ولأ | مُجتمع
المنشور
قارئ
نص·منذ شهرين تقريبًا
أنتَ في القلبِ ماثلٌ
تطبعُ السعادةَ
على ورقِ الأقحوان..
ولأني لا أهوى السهر،
أُسرِجُ قنديلَ الغيابِ باكراً
وعلى مهلٍ..
أتنفسُ نَسيمَ الصبحِ
وهو يرمّمُ ما هدمَهُ الليلُ في رئتيّ.