يخفي الحبّ في شفتيه ومن أشواقهِ ماتا ينادي من صبابتهِ أحنُّ إليكِ أوقاتا فكأن الحزنَ في عينيه دمعٌ بعدُ ما فاتا فيكتب في المساء شعراً يحيلُ الصمتَ أصواتا يقدمُ قلبهُ المسكين أشعارًا وأبياتا ويرفضُ كل امرأةٍ وتطلبُ منه إثباتا