وقالت أعرابيّة لابنها: . يا بُنَيَّ، إن سُؤالك الناس ما في أيديهم . مِن أشدِّ الإفتقار إليهم، . ومن افتقرتَ إليه هُنت عليه، . ولا تزال تُحْفظ وتُكرم حتى تَسْأل وتَرْغب، . فإذا ألحّت عليك الحاجةُ وَلَزِمك سُوء الحال، . فاجعل سُؤالك إلى من إليه حاجةُ السائل والمَسْئول، . فإنه يُغنيِ السائل ويَكفي العائل. . العقد الفريد لابن عبد ربه