نويتُ فأمليتُ اليمينا لِتَكتبَ النظمَ المَتينا يرفعُ أقواماً مديحُهُ ويُدني هجوُه آخرينا فيغدو زينةً للرؤوسِ او ذِلةً تَعلو الجبينا أصوغُ قافيتي حساماً يدمي بالعنقِ الوتينا وأعقدُ أبياتي قلائداً تطوقُ الجيدَ الثمينَ غضبي ينصبُ صواعقاً تُزلزلُ العقلَ الرزينا وحرفي لو أرضى بياناً يُسحرُ اللبَّ الفطينا كأني في سحرِ البيانِ أفوقُ سِحرَ الأولينا لي تنصاعُ القوافي وتُبدي بين يديَّ لينا أسوقُ بالحرفِ خيولاً تَسبقُ البرق المُبينا أسقي بالجودِ الكريما وأمنحه الرّفد الثمينا وأحرمُ العفو اللئيما وأمنعُه النّيلَ الضنينا أنا مَن بالشعرِ حَكَمَ فكان خيرُ الحاكمينا قصائدي أبياتُ عَدلٍ تنطقُ الصِدقَ اليقينا قلمي ما يَزنُ الرجالَ ويُقسطُ بين العالمينا يرفعُ مَن عَلِمَ قدري ويضعُ قَدرَ الجاهلينا .. #فصحى #في_الفخر_والهجاء