…نُصِبَتْ مناراتُ المدى تَوْقَ الهُدى وأنا أحارُ العَتْمُ كيفَ سَيَنْكَفِئْ…؟ في آخِرِ النفقِ الذي كَمْ يلتوي -انْكَسَرَ الصّدى- في أوّلِ الخطوِ- النّدى بَرْدي الذي أبَداً يَشُبُّ وما دَفِئْ…* ما الدربُ ما الخطواتُ حَقٌّ أمْ سُدى؟ ولِمَنْ دمي فوقَ المُدى؟ ما سِرْتَ فيَّ إلى النهاية يا طريقُ فما وصلتَ ولم أفِئْ**… هذي سماؤكَ فَلْتَطِرْ طيرَ الردى هذي شموسِيَ كلُّها قدْ آذَنَتْ أنْ تَنْطَفِئْ! -------------------- *دَفِئَ:لبِسَ ما يُدْفِئُهُ **لم أفِئ:لم أرجعْ #أحمد_ع_الخالدي