شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ من لوعة الفراق! تلك السهاد التي لا تفارق العين، وذاك الهمس الذي يعتري القلب. كم هو مؤلم أن تفارق من كنتَ له كل شيء، وتتركهم خلفك كذكرى عابرة. لكن، لعل في البعادِ حكمة، وفي اللقاءِ الموعودِ عزاء.
إِذَا الشَّوْقُ بَاعَدَ بَيْنَ الحَبِيبَيْنِ
فَإِنَّ الزِّيَارَةَ تُدْنِيْهِمَا
1 مشاهدة