قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
أبيحُ من هذا الانسجامِ
سكونْ..
وأجودُ بالقليلِ المتاحِ
كأني أرومُ
إصلاحَ الشقاقِ
ببوصلةِ ذاتي منالْ.
أتخففُ من إرثِ المرايا
فما عادَ الوجهُ يعرفُني
ولا الملامحُ تطيعُ ارتباكي.
أرتقُ بـ "صمتي" ثقوبَ الكلامْ
وأعبرُ جسرَ النفسِ
حافيَ الظنونْ.
فيا أيها الصلاحُ المرجى..
لستَ طقساً خ...
3 مشاهدة