شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
كتبتُ هذه الأبيات وأنا في السّابعة عشرة من عمري، عام 2016، وهي من أوائل محاولاتي الشّعريّة، وأنقلها إليكم اليوم كما نشرتها آنذاك، على ما فيها من أخطاء نحويّةٍ ولغويّة، لأنّي أحببتُ أن تبقى شاهدةً على البدايات:
إنَّ السعادةَ قرآنٌ، وما نزلا
من الذي خلقَ اللذّاتِ والعسلا
إنَّ السكينةَ ليست في يدي بشرٍ !
فاطرح همومكَ يا مغمومُ، واتصِلا