قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا له من فراقٍ يقطع النياط! لو أنَّ السَّماءَ تُمطِرُ أسىً، لكانت هذه اللحظةُ غيثَها. أينَ الأيامُ التي عشناها؟ تطيرُ كأنَّها لم تكن، تاركةً خلفها وحشةً لا يمحوها إلا لقاءٌ أبديٌّ في عالمٍ لا يعرفُ رحيل.
أَلاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِي
بِصُبْحٍ وَهَلاَّ قُرِّبَا يَا صَبَاحَا