...أخْرُجُ مِنْ تحتِ الأنقاضِ -إلى الأنقاضِ- وأصعَدُ مَيْتاً حَيَّا... أزحفُ مِنْ وسَطِ الأمواتِ لألْمَسَ وجهَ حُطامي أو أمْسَحَ عَنْ عَطَشي رِيّا...! أمشي ومعي كفُّ ربيبي ليسَ سوانا نخصِفُ ريحَ الوَحْشَةِ زِيّا... ذاكَ ربيبي... صارَ بطولِ العُمْرِ وأحلى... صارَ بِقُرْبِ الجَمْرِ وأغلى... صارَ فَتِيّا! صارَ الآنَ بمِلْءِ عيوني بلغَ الأقصى... وبَلَغْتُ مِنَ الحُزْنِ عِتِيّا... كنتُ أُخَبِّئُ عَنّي عَيشي لكنْ أبداً لستُ أُخَبِّئُ عَنْ خطواتِ ربيبي شَيّا! ...الدنيا ربَّتْ مُجْرِمَها وأنا وحدي كنتُ أُرَبّي موتي فِيّا! #أحمد_ع_الخالدي