أهفُ إليك..
يا سادنَ الطربِ المعتّق في جرةِ الصمت،
أسكبُ في | مُجتمع
المنشور
قارئ
نص·منذ شهرين تقريبًا
أهفُ إليك..
يا سادنَ الطربِ المعتّق في جرةِ الصمت،
أسكبُ في مسمعي "وصلةً"
من حبرِ الفضول..
تصدحُ حولي ترانيمُ النبضِ،
بينما الشتاءُ يلملمُ معطفه على عجل،
والوقتُ.. خيطُ دخانٍ لا يُمسَك.
لمسة