حينَ يَخبو الشَّغَفُ.. وتَؤوبُ الرياحُ إلى غِمْدِها، يَعزفُ النايُ في جُثَّتي.. لحناً بلا صَدًى. يَنْكفئُ الألمُ خلفَ سِتارِ الضجيجْ، وأنامُ.. مُثقلاً بِحُلُمٍ يُفتشُ عن غَدِه."