كاتب
نص·منذ 11 ساعة تقريبًا
وقد أتيتَ، يا رفيقَ الروح، كسحابةٍ في صيفٍ شديدِ الحرارة.
فأخمدتَ حرارته، وكان هواكَ بمثابةِ معجزةٍ لي؛ أتت وهدمت جبالَ همومٍ كانت على وشكِ الانفجار.
وكأنك خُلِقتَ لي، فلا يوجد ما يصف وجودكَ، ولا ثناءٌ يليق بك.
أحبك.
16 مشاهدة