قارئ
نص·منذ 7 ساعات تقريبًا
طحالبُ الذكرى
تقتاتُ من صدى المعاولْ
والريحُ خلفَ البابِ
تكنسُ ما تبقى من فتاتِ الصبرِ
في كفِّ البقاء
أفتشُ في الزوايا
عن وجهي القديمِ..
عن ضحكةٍ خذلتها الملامحْ
أرى الظلَّ ينمو
يمتدُّ ثعباناً على الأثوابِ
لا هو يرحلُ.. ولا هو يسامحْ
تلكَ الكوةُ..
ليست مجردَ ثقبٍ في جدار
بل هي ...
3 مشاهدة