قارئ
نص·منذ 4 ساعات تقريبًا
:
سحائب الوجد
كيف سأمضي إليكِ؟
وسحائبُ الوجدِ تأبى الهطول
والدربُ غامضٌ..
يقتفي أثرَ السرابِ في فلواتِ الذهول
مجنح الشوقِ..
معربد القلمِ..
كلما ضاق به وجدٌ
أو مسَّه طيفٌ من رحيقكِ الخجول
سال مدادُه على الجرحِ
ليكتبَ عنكِ..
ما لم يقلهُ الشجرُ للريحِ
وما خفيَ عن مداراتِ العقول
...
6 مشاهدة