شُدّي إليكِ نياطَ القلبِ وخذي من لُبّهِ القُربانْ زُفّي نداءَ الطهرِ ومُدّي.. في عينيَّ دربَ وِصالٍ يجمعُنا.. كما يلقى المتيمُ وَجْدَهُ في الحلمِ والنسيانْ.