قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
تغازلني..
فأشعلُ في هشيمِ الروحِ
قنديلَ الحنينْ.
تأتي.. وتغادرْ..
كغيمةٍ من ملحٍ تذوبُ في كفِّ العطشْ
كلُّ الوعودِ واهنة..
خيوطُ عنكبوتٍ تنسجُها الريحُ
على ثقبِ قلبي.
أما بريقُ عينيكَ..
فليس ضوءاً؛
إنهُ شفرةُ الوقتِ..
مقصلةٌ تحصدُ ما تبقى
من رئتَيَّ..
وآهٍ من جرحٍ..
كلما رتقتُهُ...
3 مشاهدة