البابُ خشبٌ مهادن.. والريحُ تدقُّ ناقوسَ الغياب. في زاويةِ الزمنِ المختلّ من فرطِ الهذيان، يئنُّ جَسدُ الخشب تحتَ مطارقِ الذكرى.