كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
كيف يكون شأنُ الآدَمِيِّ لو أنَّ قدره لم يجعل له من "اللاوُصُول" بابًا، ولم يطرق الفقد له رِحَابًا؟
كيف نبدو لو بَقِينَا في عُذرِيَّةِ الرُّوح الأولىٰ، نبني رجاءنا صرحًا من النور، لا نخشىٰ أن ينقُص علينا مغلوبًا، ولا نَتَوَجَّسُ من مَاضٍ يمضي بنا إلىٰ مجاهل الانكسار؟
لو أَنَّ ص...
2 مشاهدة