شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
سكرات الإقتراب
أأدمنتِني؟ والليلُ ينسجُ ثوبَهُ ... والوجدُ ينهشُ خافقاً برِفاقِ
أأدمنتِني؟ جِيدُ السؤالِ معلقٌ ... والردُّ يغرقُ في لظى الأشواقِ
قالتْ، وفي أعماقِها غُصصُ الجوى: ... "أدمنتُ كأْسَكَ حَدَّ اختناقي"
"أدمنتُ حُزنَكَ في دمائي لوعةً ... تقتاتُ من روحي ومن أحداقي"
"يا ويحَ قلبي في هواكَ وحُرقَتي ... إنّي أذوبُ بلوعةِ الإحراقِ"
6 مشاهدة