مُشغَلٌ.. والرّيحُ تقرَعْ طَبلَها بينَ آمالي.. وأُذني لا تَعِي إبَرُ الأشواقِ خَاطَت ثَوبَها مِن وَتينِ القلبِ.. خيطاً في أضْلُعي