لِلأملِ رَجاءٌ.. ولِقلبي مَدامِعُه إسرافٌ في الظنِّ.. مَدعاةُ ضَياع أَسْرِجْ هُمومَ الوَقْتِ رُكوباً وأَسرِعْ بها.. حيثُما كانتْ تَسير