كل يوم… أفتحُ لكِ في مخيلتي حديقة، تعبرين من خلالها وحدكِ فقط، فقط أنتِ تلعبين كطفلة في سِن العاشرة، تركضين هنا وهناك ومن ثم تضحكين يا الله من ضحتكِ، تضحكين، فتصبح ضحكتكِ هذه نشيدًا وطني للفراشات. ومسكين أنا، أحاول أن أكمش ولو ضحكة واحدة في قصيدة.