شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
على ذمّة الآهات
عَلى ذِمّةِ الآهاتِ... ما عُدتُ أغرَمُ
وَما عادَ في كَأسي مَدامٌ وَلا دَمُ
سَتَبتَزُّنا الأيّامُ..يَجتاحُنا النَّوى
وَلَكِنَّ دَفنَ القَلبِ في الثَّلجِ أَسلَمُ
طَرِيٌّ يَخافُ الرّيحَ لا شَكَّ يَنثَني
20 مشاهدة