قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أيها الصابرون، لعلّ في ذاك الجرح القديم الذي لا يندمل، وفي تلك الروح التي تتشظى في صمت، عزاءً لمن فقدوا الصبر. أيا ترى، متى يبلغ الشوق منتهاه، ومتى يرتوي الظمأ؟ ألم يحن الوقت لنستريح من قسوة الانتظار؟
لَعَمْرُكَ إنَّ الصَّبْرَ لَيْلٌ طَويلٌ
يُقَاسِي ضِيَاءَ الشَّمْسِ حَتَّى يُغِيبَا
1 مشاهدة