كاتب
صورة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
بين الورق والقهوة
كان العم منصور "ساعة المقهى" التي لا تُخطئ. يدخل، يطلب قهوته، يضع نظارته بوقار، ويغرق في قراءة الجريدة لساعتين. كان النادل "سامر" يراه الزبون المثالي؛ هدوء، رصانة، والتزام مذهل.
مرت سنوات، وفي يوم تعطلت فيه حركة السير، وصل العم منصور متأخراً ساعة كاملة. ركض سامر إليه ليطمئن عليه...

1 مشاهدة